تحطيم سعر الدولار الامريكي
امام الجنيه المصري
بقلم / زهراء عبد القادر
ان مصر تمر الان بظروف سياسية واقتصادية صعبة وتحاول في نفس الوقت انقاذ نفسها ووضع استراتيچية لعلاج العديد من امراض الدولة المتفشية التي لم يسلم منها احد في مصر في السنوات الماضية علي الاطلاق
منها مشكلة الدولار وارتفاع سعر الصرف وغيره من الامراض والمشكلات لكنه المرض الخطير والمشكلة الاكبر
تعالوا كدا نتخيل
انه في نشرة الاخبار
خبر عاجل
محافظ البنك المركزي يدلي بتصريح بيقول فيه ان الدولار الامريكي تحطم سعره امام الجنيه المصري الي ان وصل الي جنيه واحد مصري
ده هياخدنا لفين!
يااااااااه
تعالي كدا معايا نسرح بتفكيرنا لحظة واحدة هتلاقي نفسك بتبتسم وتقول الله ياريت
لان هذا الانخفاض سوف يؤدي بنا الي رفاهية وازدهار مصر وانخفاض اسعار السلع المستوردة
عندما ينخفض سعر الدولار سوف يؤدي الي انخفاض كل اسعار الواردات وسوف ترتفع قيمة الجنيه ويصبح له قيمة عند الجميع
هل هذا الحلم من السهل تحقيقة ؟
لا يمكن ان يكون سهل لكنه ايضا ليس مستحيل
لكن كيف يتحقق ؟
يتحقق بوضع استراتيچية معينة وواضحة
نفكر فيها جميعا كمصريين في مصلحة هذا البلد
ويتعامل كل منا علي انها مصلحته الشخصية التي يسعي من اجل تحقيقها
نعمل علي الاصلاح بالعمل والبناء والصناعة
ضع دائما في اعتبارك انها ملكك انت وانك المستفيد الوحيد منها
لو ادركنا هذه الطريقة سوف يعم الخير
مصر تحتوي علي الكثير من الخيرات والمنح الالهية موارد طبيعية وموارد بشرية ينقصنا فقط التحرك والاستغلال الصحيح لهذه الموارد
ونشتغل كلنا ايد واحدة
وبكدا مش هنحتاج لحد يمنحنا اي مساعدات ولا هنحتاج دولار ولا عملات اخري
مادمنا نعمل ونصدر هنحصل عليه دون اي متاعب
ولا بقي ماعونة امريكية
ولا ماعونة شتاء ولا حتي ماعونة صيف ولا غيره……..
كل هذا مصحوب بالأمل والعمل والاصرار والصبر
محتاجين افكارنا الشبابية المضيئة
فراعنة العالم
يستطيعوا تحقيق النهضة وهذه النهضة ليست مقتصرة علي رجال الاعمال فحسب
ولكن بالمصريين الشباب الناضج ذوي الكفائات
اقحم نفسك جوا كوكبهم
ما انا وانت وهي وهو
مش هنفضل بعيد عن الكوكب وعايشين في كوكب تاني يعني
احنا مصريين
وده كان الحلم
تحطيم سعر الدولار امام الجنيه المصري